مَرْكَبُ الحُب
.........
يا رحيـــْقاً ٲنعــم الزَهـــرُ بهِ
واحْتساهُ النحلُ ؛ ٲهْدَاهُ عَسَـلْ
لكَ عرشٌ في شِـــغَافِـي فَارِهٌ
و بِسَــاطٌ طَائرٌ وسْــط المُـقَلْ
طيْفُـك الفـتّـانِ كـمْ يحْضُــرني
ليُذيـبَ الروحَ في عُمْقِ الخَـجلْ
أنتَ سِـــــحرٌ كَـم تَغَنّيْـــنا بهِ
و تـَرَنّمْـــنَا بِأبــيَاتِ الغَـــزَلْ
وصـَنَـعْنا مِـن تَرَانِـيـمِ الهَــوَى
مَرْكَباً لِلحُـبِّ في بَحـرِ الٲمَـــلْ
فهجر. الوحشة واركب معنا
ننْشُـر الأفـرَاحَ في كُلِّ الدُّولْ
ٲرْضُنا عَطْشى فَهلْ مِن عَارضٍ
مُتْــرعٍ بالـودِّ سَـــكّابٍ ٍ قُبـَلْ؟
يَغْمرُ الٲروَاحَ ، حُـبّاً صَــادِقاً
مِنْـهُ للٲكْدارِ ٲنْـقَى مُغْتَــسـَـلْ
قَالَ : هَلْ تَذْكُر عَـهْـداً طَيِّـبـاً؟
ماشَعُرْنا كيفَ يا خِـلِّي ارْتَحَلْ !
ماالّـذي ٲخْـفـَاهُ عَنّـا وَلِـمَ؟!
وَلِمَاذا ؟ وإلَى ٲيْـنَ ؟ وَهَـلْ ؟
قُلتُ: مَهـلاً ، المـُنـى آتٍ لنـا
فانتَـظِـرْها وتقَصّـــاها وسَـــلْ
لاتسَــلْني عَن سِنـينٍ قد خَلَتْ
و زَمَانٍ عن حَيـَــاتِي قد أفَـلْ
يومُــنا عِيــدٌ ،و عِيــدٌ يَومــنا
ما مَضَى مَاض،ٍو مَاضٍ ما رَحَلْ
إنَّــها دُنْــيـا، نَـعِـيـــمٌ زَائِـلٌ
قـَطّ مايـَبقَـى،إذا جَـاءَ الٲجَــلْ
***
الرمل
محمد ٲحمد الدِّيَم 2017/3/20م
http://www.fonxe.net/vb/showthread.php?p=1652196#post1652196
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق