ساجة ثعبات
..........
ذكْرها.. ياماترددْ
إنّها للناس مقصدْ
حجمها..غير محددْ
ظلها.. يمتد و يمتدْ
مائُها.. في كل حينٍ يتجددْ
وعلى أفنانها...
عشعش الطير وغردْ
نُصبةْ...
في سفوح المجد و العزِّ لتشهدْ
و توأرخْ...
في جوانحها لعهدٍ كان أرغدْ
إنّها مئذنةٌ سامقةٌ...
أصلها في باب معبدْ
فيهِ صوْفيٌ قديرْ...
قد شدا بالذكر أعواماً و مولدْ
........
محمد ٲحمد الديم ...... 2012م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق