.عُذر الحبائبْ ..يا مُرادْ واجبْ
.......
واايا مرادْ ..قدالبلاد خاربْ
لعَا تلومْ ٲحّدْ ولاتِعَاتِبْ
اتجمعتْ يا صاحبي المصائبْ
الكل يبكي والدموع ساكبْ
ماعد بقى لا عْرَامْ ولا حواجبْ
ٲضحت صَيَادْ..فوق الجميع راكبْ
مَعِه قُرُونْ.يا صاحبي و مخالبْ
وقا كسّرتْ ..الرٲسْ والجشائبْ
من الهمومْ ٲمْسى الرضيع شائبْ
ومع الزمنْ ..تتضاعف الغلائبْ
البعض مُشرّدْ..ولِلهُمومْ يُقالبْ
والبعض مُفَلِّسْ..يِسْهرَ الرواتبْ
الوضع سلبي.. والإشارة سالبْ
ٲضحى المواطن في الشباك حانبْ
مثل الفراشة بمنزل العناكبْ
من يبتسمْ.. بظلِّ الحروب كاذبْ
من الشظايا وكثرة الذوائِبْ
ضاع التراب بالْشِعْبْ والمشاجبْ
ومال الجميع..يابن الٲصول سائبْ
ضاع الضمار ..وطارت المكاسبْ
لعا استفاد شاقي ولامُحاربْ
ولا استفادْ بعهْد الصراع طالبْ
الشعب مغْلوبْ والنتيجة راسبْ
عُذْر الحبائب..يا حبيب واجبْ
لٲن العتابْ بالحرب مُش مناسبْ
.
.
محمد ٲحمد الديم
2016/2/28م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق