كفْكِفَ الدمْعْ
-------------------
نحنُ لا نُحِْسن شيْئاً
غيْر تكْرار العَويْلْ
عندما يهْويْ قَتِيْلْ
عندما نجْمعُ أشْلاءَ الضحايا
والدَمُ الغاليْ يَسِيْلْ
ولِسانُ الحَال يهْتِفْ
كيْف تبْكي؟
ولماذا؟
أنْتَ يا منْ...
رَضَعَ العِزّ عقُوْداً
تحْتَ أفْيَاءِ النِخِيْلْ
مالّذيْ يُبْكِيْكَ قُلْ لِيْ
مالّذيْ أسْمَعهُ...
بيْنَ أضْلاعِكَ يغْلِيْ
كفْكِفَ الدَمْعَ و قُلْ لِيْ
فَلَعَلِّيْ...
أيُّها الشِبْلُ الأصيْلْ
أرْفَعُ الحُزْنَ الّذيْ...
قدْ غدا حِمْلاً ثَقِيْلْ
***
حاوَلَ الحَالُ مِرَاراً...
أنْ يُخَفِفْ...
منْ مُصَابيْ
أيْقنَ الحَالُ بِأَنّ...
ما بَغَاهُ مسْتَحِيْلْ
مَسَحَ الحَالُ علي رأْسيْ بِلُطْفٍ
بعْدها...
غَرِقَتْ عيْناهُ في بَحْرِ الدموعْ
فاسْتَدارا...
ربَّمَا، كان لا ينْويْ الرجوعْ
ثمّ تَمْتَمْ...
وأنا أرْهِفُ سَمْعِيْ
فَسَمِعْتُ ، ذلكَ الصوْت الهزيْلْ
كانَ فحْوَِاهُ :
يا صَغيْريْ...
لوْ يَطُوْل الليْل دهْراً
بعْدَهُ صُبْحٌ جَمِيْل
*******
شعر : محمد أحمد الدِّيَمْ
2014م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق