ألصمتْ المُخزي
...........
صَمتَ ( الحريدُ) عَنِ الكلامِ شهورا
و بقى (اللجِيـْجُ ) مُخِبّاءً مَسـْتورا
.
فكيْفَ تصْمتُ يالحَـرِيْد و نحنُ في
حُزْنٍ مُقِيــْمٍ ما لقيــنا سُـــرورا
.
و أنـتَ يا ذاكَ(اللجيــج)تركتـــنا
و غـَدَوْتَ فيــنا للبــلادِ كَفُــورا
.
أمّا (المُشَخْطر) كم تحَمّل باطـلاً
و كان يا (رُكْز النسورِ) صَبــُورا
.
أشجارُنا صمــدتْ على كل البـلا
إذ لم يغادرُ نبتــــةً و صخـــورا
.
أين الأســود و أين ما كُنـّا نراى
في يُسْرنا من جارحٍ مسْعـــُورا
.
غابوا جميعــاً بعدما غابَ السلا
و أدبــروا لمـّـا أتانـا دبــــورا
.
و الله لن ننسى عهـودا أُبْرمـتْ
و لن نُعانـي(يالشمـال)ِفتـــورا
.
سنُضَمـّدُ الجُرحَ العميـق بصبـرنا
والصبر يُجْبُرُ (يالرحــاب)كسـورا
.
و نُنظف الأشواك من دربِ المنى
كي تنْبــتُ الآمال فيهِ زهـــورا
يا (مَشْجَبَ)الأحباب أنِّس وحشتي
و نثُر على قبرِ الشهيد عطــورا
******
2016/2/12م. محمد أحمد الديم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق