الأربعاء، 15 مارس 2017

غرام المشاقر


غَرَامْ المَشَاقِرْ
..........
فِي الْمَوادِمْ

جَنّةُ الرَحْمَنِ في كلِّ المَواسِمْ

هَالَنِيْ...

صَبِر الجَالِس على عرْشِ المَدِيْنَةْ... 

ومُتَوّجْ بالغَمَائمْ

شَدّنِي...

مَنْظر الفرْسِكْ مُكوّمْ في العَزِيْفْ..

و البلس وسْط المقاشمْ

ومشْقُر الريحان يزْهوا بالورودْ...

يلْثم الخدين من تحت المَقارمْ

و الأساورْ...

و الخواتمْ...

تحتفي فوق البنانْ...

بلْ تطوْفْ حول المعاصمْ

و المباسمْ

آخ من سِحْرِ المَبَاسِمْ

أنْعَشَ الوِجْدَانْ...

حَفّز الأبْدَانْ...

أيْقَضَ الرُوحْ المُّعنى... 

بَعْدَما قدْ كان نائمْ
****
نُشرت هذه القصيدة في الدليل السياحي لمدينة تعز 2015م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق