غَرَامْ المَشَاقِرْ
..........
فِي الْمَوادِمْ
جَنّةُ الرَحْمَنِ في كلِّ المَواسِمْ
هَالَنِيْ...
صَبِر الجَالِس على عرْشِ المَدِيْنَةْ...
ومُتَوّجْ بالغَمَائمْ
شَدّنِي...
مَنْظر الفرْسِكْ مُكوّمْ في العَزِيْفْ..
و البلس وسْط المقاشمْ
ومشْقُر الريحان يزْهوا بالورودْ...
يلْثم الخدين من تحت المَقارمْ
و الأساورْ...
و الخواتمْ...
تحتفي فوق البنانْ...
بلْ تطوْفْ حول المعاصمْ
و المباسمْ
آخ من سِحْرِ المَبَاسِمْ
أنْعَشَ الوِجْدَانْ...
حَفّز الأبْدَانْ...
أيْقَضَ الرُوحْ المُّعنى...
بَعْدَما قدْ كان نائمْ
****
نُشرت هذه القصيدة في الدليل السياحي لمدينة تعز 2015م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق