إنِّيْ أُشَاطرك الألَمْ
------------------
حُزْنيْ لِحُزْنَكِ يَا دِيَمْ
حُزْنٌ يُقيْمُ بِمُهْجَتِي..
حُزنٌ يُقيِّدُ بسْمَتِي..
و يَذُوْبُ فيْ حِبْرِ القَلمْ
كيْ يرْسِم الحَرْفَ السَقِيمْ
ويُضَمّخُ الكَلِماتَ بالوَجعِ المُقِيمْ
فيَصِيغُ شِعْراً للْدِيَمْ
عنْوانهُ ...
إنِّيْ أُشَاطرُك الألَمْ
ألمٌ يُكابِدهُ البَنِينَ مع البَناتْ
ألمُ التَشظِّي والشَتاتْ
ألمُ النَباتْ
ألمُ الثرى المَحْروق والصخْر الأصَمْ
و يَفُتُّنِي...
نقْض العُهُودْ
نسْف الأمانِي والجهودْ
والدفْع بالأحْلامِ منْ عالي القِممْ
حُزْنِي لِحُزْنك يا دِيَمْ
يا توْأمِي...
يا مُلْهِمِي...
يا مَشْقُرِي الفَوّاحِ في صَبِرِ الأشَمْ
*******
محمد أحمد الدِّيَمْ 2016/1/7 م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق