يااااا تواب
..............
برغم الحزن و التدمير يا(خطابْ)
ستُفْرج والفرَجْ آتٍ..
بإذنِ القاهر الوهابْ
فلا تبكي على الأطلالِ ياذا الشابْ
ولاتطعنْ بِرُمحِ اليأسِ والأحباطِ في العُزَابْ
و لاتسلكْ سلوك العاشقِ الكذابْ
ولاتنسى نصائحنا...
فكلكْ ذوق يا(خطابْ)
فقط ردّدْ..
بشهرِ الصومِ( يااااتوابْ )
عسى الأيام تجمعنا..
و نُمسي الكلّ في (المِحْرَابْ)
على أطلالنا تنمو...
ورود العرمِ و الريحان و(الأُزابْ)
بتلك اليوم لن نَغْفُو...
ولن نرتاح حتّى نلثم الجدران والأبوابْ
ونجلس في أزقتها..
صفوفاً مثْلَمَا الطلابْ
نُردّد أسمها المحبوبِ مراتٍ
ونحفَظهُ...
بوسطِ العينِ
بين الجفنِ و الأهدابْ
ونكْنِس من شوارعها غبار القهْرِ بالأشنابْ
عسى تعفو..
و تنسى الجور و التعذيب و الأتعابْ
فقد عانتْ...
ونالتْ من عقوقِ البعض مانالتْ
فما أقسى عقوق الأهل والأحبابْ
*******
محمد أحمد الدِّيَم .
2016/6/23م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق