الجمعة، 17 مارس 2017

يا توااب


يااااا تواب
..............

برغم الحزن و التدمير يا(خطابْ)

ستُفْرج والفرَجْ آتٍ..

بإذنِ القاهر الوهابْ

فلا تبكي على الأطلالِ ياذا الشابْ

ولاتطعنْ بِرُمحِ اليأسِ والأحباطِ في العُزَابْ 

و لاتسلكْ سلوك العاشقِ الكذابْ

ولاتنسى نصائحنا...

فكلكْ ذوق يا(خطابْ)

فقط ردّدْ..

بشهرِ الصومِ( يااااتوابْ )

عسى الأيام تجمعنا.. 

و نُمسي الكلّ في (المِحْرَابْ)

على أطلالنا تنمو... 

ورود العرمِ و الريحان و(الأُزابْ)

بتلك اليوم لن نَغْفُو...

ولن نرتاح حتّى نلثم الجدران والأبوابْ

ونجلس في أزقتها..

صفوفاً مثْلَمَا الطلابْ

نُردّد أسمها المحبوبِ مراتٍ

ونحفَظهُ...

بوسطِ العينِ

 بين الجفنِ و الأهدابْ  

ونكْنِس من شوارعها غبار القهْرِ بالأشنابْ

عسى تعفو..

و تنسى الجور و التعذيب و الأتعابْ

فقد عانتْ...

ونالتْ من عقوقِ البعض مانالتْ

فما أقسى عقوق الأهل والأحبابْ

*******

محمد أحمد الدِّيَم .
2016/6/23م






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق