السبت، 18 مارس 2017

بلسم الٲشجان


بَلْسَمُ الأشْجانْ

-------------------

يا ابْتِساماً... 

في ضِفافِ الثَغْرِ يُرْسَمْ

يا جمالاً... 

غارَ منهُ الحُسْنُ و الوصْفُ تَلَعْثَمْ

و بهِ العِشْقُ بدا...

 مِشْوارهُ يوماً و أقْسَمْ

كمْ قضى وقْتاً بِأحْضانِ الهوى

والتوى.. 

مُمْسِكاً جِيْداً و مِعْصَمْ

تارةً ..يَتَثَنّى مَعَهُ... 

تارةً ...لِلْخَدِّ يَلْثَمْ

و بأبْياتِ الغرامِ... 

في ثَنَايا أُذْنهِ اليُمْنى  تَرَنّم

وهو مُصْغٍ لهُ ...

فإذا أطْرابَهُ... 

و دَنا منْهُ تَبَسّمْ

كُلّما، اِرْتَخَى حبْلُ الهوى

ضَمّهُ فوْراً ولَمْلَم

لَسْتُ أعْلَمْ... 

كمْ بِقَلْبٍ مُغْرَمٍ... 

و أحاسِيْسٍ تِحَكّمْ

لَسْتُ أفْهَمْ

ما مَدَى تأثِيْرهُ في النَفْسِ والدَمْ

لَسْتُ أفْهَمْ...

كيْفَ ينْمو.. 

لا ولا كيفَ يُقَسّمْ

و الذي أعْلَمَهُ...

إنّهُ سِحْرٌ وللأشجانِ بَلْسَم

وإذا ما غابَ عنّا لحظةً

غِضِبَ الكوْنُ و أظْلَم

******
محمد ٲحمد الديم.  يوليو 2014م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق