بَلْسَمُ الأشْجانْ
-------------------
يا ابْتِساماً...
في ضِفافِ الثَغْرِ يُرْسَمْ
يا جمالاً...
غارَ منهُ الحُسْنُ و الوصْفُ تَلَعْثَمْ
و بهِ العِشْقُ بدا...
مِشْوارهُ يوماً و أقْسَمْ
كمْ قضى وقْتاً بِأحْضانِ الهوى
والتوى..
مُمْسِكاً جِيْداً و مِعْصَمْ
تارةً ..يَتَثَنّى مَعَهُ...
تارةً ...لِلْخَدِّ يَلْثَمْ
و بأبْياتِ الغرامِ...
في ثَنَايا أُذْنهِ اليُمْنى تَرَنّم
وهو مُصْغٍ لهُ ...
فإذا أطْرابَهُ...
و دَنا منْهُ تَبَسّمْ
كُلّما، اِرْتَخَى حبْلُ الهوى
ضَمّهُ فوْراً ولَمْلَم
لَسْتُ أعْلَمْ...
كمْ بِقَلْبٍ مُغْرَمٍ...
و أحاسِيْسٍ تِحَكّمْ
لَسْتُ أفْهَمْ
ما مَدَى تأثِيْرهُ في النَفْسِ والدَمْ
لَسْتُ أفْهَمْ...
كيْفَ ينْمو..
لا ولا كيفَ يُقَسّمْ
و الذي أعْلَمَهُ...
إنّهُ سِحْرٌ وللأشجانِ بَلْسَم
وإذا ما غابَ عنّا لحظةً
غِضِبَ الكوْنُ و أظْلَم
******
محمد ٲحمد الديم. يوليو 2014م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق