الجمعة، 17 مارس 2017

ٲتى


قالوا : أتى

يحمل لنا..

معهُ المسرة و المنى

قلنا : متى

ردوا بصوتٍ واحدٍ :

يكفي تجاهل يافتى

فخرجت أبحث في أزقة حيّينا

وسألتها :

هل مرّ عيدٌ من هنا

قالوا لنا :

لا لم يمر..

 فمنذ عامٍ لم نراى أحداً هنا

رحل الجميعْ

برحيلهم رحل الهنا

و حل الخريف فلا ربيع

أوما تراى... 

حزنٌ نما..

في كل باب أغصنا

2016/9/16م.    محمد ٲحمد الديم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق