قالوا : أتى
يحمل لنا..
معهُ المسرة و المنى
قلنا : متى
ردوا بصوتٍ واحدٍ :
يكفي تجاهل يافتى
فخرجت أبحث في أزقة حيّينا
وسألتها :
هل مرّ عيدٌ من هنا
قالوا لنا :
لا لم يمر..
فمنذ عامٍ لم نراى أحداً هنا
رحل الجميعْ
برحيلهم رحل الهنا
و حل الخريف فلا ربيع
أوما تراى...
حزنٌ نما..
في كل باب أغصنا
2016/9/16م. محمد ٲحمد الديم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق